قصص اطفال

قصة هنا مربط الفرس

يُحكى في قديم الزمان ،أن أحد شيوخ قبيلة شمر نزل في استضافة شيخ من شيوخ الاساعدة ، وكان من عوائد العرب أن يقوموا بتجهيز القهوة حتى يشربها الضيف مع مضيفه في الصباح .
ولكن في صباح أحد الأيام لم يأتي الضيف كعادته كل يوم ، فقلق الشيخ المضيف وأرسل إليه يستفسر عن سر غيابه ، فعلم أن فرس الضيف قد سرقت في الليل وهو ما منعه من الحضور .
ولما عاتبه شيخ الاساعدة على عدم إخباره بالواقعة في حينها !!قال الضيف : لم أظن أن لديكم فرسًا يستطيع اللحاق بالشهيلة ، والشهيلة هي اسم فرسته المسروقة ، فأمر الشيخ ابنه أن يركب في الحال فرسه العبية الصغيرة ويذهب للحاق بالشهيلة ، كي يقتفي أثرها ويعود بها للضيف .
ركب الفتى في الضحى وعند العصر عاد على فرسه أم التوادي دون أن تكون معه الشهيلة ، فقال الضيف لشيخ القبيلة

الذي يستضيفه : ألم أقل لك أن الشهيلة لا تُلح، وكان حزيناً جداً عليها .ولما اقترب الفتى منهم بفرسه ، سأله والده عن الشهيلة المسروقة ولما لم يلحق بها ؟
فقال الفتى لأبيه : والله لقد تعبت من الجري فربطتها في مكان قريب ومعها رأس السارق معلق هناك، فأدركوها بالماء لأنها عطشى .فذهبوا إليها بالفعل ومعهم الماء، ووجدوا صدق ما قاله الفتى من أمرها ، ومنذ ذلك الوقت وهذا المربط الذي ربط فيه الفتى الفرس ،يعرف بمربط الفرس عند قبائل العرب .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق